العلامة المجلسي

422

بحار الأنوار

عظيم " ( 1 ) وقال ( عليه السلام ) : ما تكافئ عدوك بشئ أشد عليه من أن تطيع الله فيه وحسبك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله عز وجل ( 2 ) . 59 - المحاسن : أبي ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يكن فيه ثلاث لم يقم له عمل : ورع يحجزه عن معاصي الله ، وخلق يداري به الناس ، وحلم يرد به جهل الجاهل ( 3 ) . 60 - المحاسن : الوشاء ، عن مثنى الحناط ، عن الثمالي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : مامن قطرة أحب إلى الله من جرعة غيظ يتجرعها عبد يرددها في قلبه إما بصبر وإما بحلم ( 4 ) . 61 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : الحلم سراج الله يستضئ به صاحبه إلى جواره ، ولا يكون حليما إلا المؤيد بأنوار الله ، وبأنوار المعرفة والتوحيد ، والحلم يدور على خمسة أوجه : أن يكون عزيزا فيذل ، أو يكون صادقا فيتهم ، أو يدعو إلى الحق فيستخف به ، أو أن يوذى بلا جرم ، أو أن يطالب بالحق ويخالفوه فيه ، فان آتيت كلا منها حقه فقد أصبت ، وقابل السفيه بالاعراض عنه وترك الجواب ، يكن الناس أنصارك ، لان من جاوب السفيه وكافأه قد وضع الحطب على النار . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : مثل المؤمن مثل الأرض ، منافعهم منها وأذاهم عليها ومن لا يصبر على جفاء الخلق لا يصل إلى رضا الله تعالى ، لان رضى الله مشوب بجفاء الخلق . وحكي أن رجلا قال الأحنف بن قيس : إياك [ إياك أعني قال : وعنك

--> ( 1 ) فصلت : 34 . ( 2 ) الخصال ج 2 ص 168 . ( 3 ) المحاسن ص 6 ( 4 ) المحاسن ص 292 .